وللعنف ضدّ المرأة أشكال وجب التصدي لها
اعتبرت يسرى فراوس رئيس جمعية النساء الديمقراطيات في تصريح لموزاييك السبت 23 نوفمبر 2019 أن تربية المجتمع على مبدأ المساواة بين المرأة والرجل لم تترسّخ في العمل الإعلامي حسب تصريحها في ندوة نظمتها نقابة الصحفيين التونسيين بعنوان "من أجل مقاربة صحفية حساسة للنوع الاجتماعي.
وأعلنت فراوس أن الوضع الهش للصحفيات لا يسمح لهن بالتحرك بحرية، مشيرة الى دعم عدة مؤسسات في خطها التحريري لمنتوج إعلامي يروج للصور النمطية للمرأة و العنف ضدها والاعتداء على الإعلاميات ووفاة فتيات ونساء في الشوارع والفياضات وإغتصابهن في بعض الجهات. كما أشارت إلى حادثة الفيديو الأخير المسيء للإعلامية بية الزردي وللمرأة عموما لذي نشره مغني الراب كلاي .
وحملت يسرى فراوس السلطات كافة المسؤولية في حماية النساء والأطفال وأعلنت عن حملة وطنية ودولية ضد العنف المسلط على المرأة في الفترة من 25 نوفمبر إلى 10 ديسمبر القادم.
وأعلنت أن 53 منظمة حقوقية ومدنية ستنظم مسيرات جهوية تنطلق يوم 25 نوفمبر 2019 بصفاقس بشارع الحبيب بورقيبة أمام بلدية الجهة ويوم 26 نوفمبر بمدينة سوسة ويوم 27 نوفمبر بمدينة القيروان وتحرك وطني بتونس العاصمة يوم السبت 30 نوفمبر 2019 بباب بحر بشارع الحبيب بورقيبة.
ودعت يسرى فراوس القوى والأحزاب السياسية المؤمنة بالمساواة التامة والنائبات إلى تفعيل القانون عدد 58 ضد العنف المسلط على المرأة والانضمام لهذا التحرك الشامل ودعوة كافة المواطنات والمواطنين للتعبير عن رفضهم للعنف والتضامن مع ضحاياه والتصدي لكل أشكاله.
وأشارت إلى أن الحضور في هذه التحركات الاحتجاجية سيكون بالزي الأسود وبحمل أوعية الطبخ والمكنسة تحت شعار" لنكنس العنف الأبوي ونقرع الأواعي علّ صوت الوجيعة يصل" قائلة" يمشي سيستام ويجي سيستام لكن المنظومة الأبوية التي تبرر التحكم في أجساد النساء وإرهابهن وتخوفيهن بالعنف لا تجد تصديا ".
هناء السلطاني